المزي
23
تهذيب الكمال
وهشام بن عمار ، ووساج بن عقبة بن وساج ، ويحيى بن صالح الوحاظي ( د ) ويزيد بن عبد ربه الجرجسي . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وأحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الحافظ ، وأبو طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ ، وأحمد بن هارون بن روح البرديجي الحافظ ، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري ، والحسن بن سليمان الفزاري قبيطة ، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، وسليمان بن محمد الخزاعي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الصمد بن سعيد القاضي الحمصي ، وأبو القاسم عبد القدوس بن موسى بن عيسى بن داود بن صالح الأزدي الحمصي ، ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي إمام الجامع ، ومحمد بن جرير الطبري - ونسبه إلى سليمان - وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني في " صحيحه " . قال النسائي ( 1 ) : كذاب ليس بثقة ولا مأمون ( 2 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 3 ) : سليمان بن عبد الحميد البهراني صديق أبي كتب عنه أبي ، وسمعت منه بحمص وهو صدوق ( 4 ) .
--> ( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( انظر تهذيب 4 6 / 282 ) . ( 2 ) العجيب أن النسائي لم يذكر في كتابه " الضعفاء والمتروكون " مع قوله فيه هذه العبارة . ( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 567 . ( 4 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : وكان ممن يحفظ الحديث ويتنصب . ( 1 / الورقة 175 ) . ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي على ما ذكره ابن حجر في تهذيبه ( 4 / 206 ) ووثقه أبو علي الجياني أيضا ( شيوخ أبي داود ، الورقة 82 ) . قلت : هذا رجل كتب عنه أبو حاتم الرازي وكان صديقا له ، وروى عنه أبو داود ، وسمع منه عبد الرحمان بن أبي حاتم وصدقه ، وروى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني في صحيحه ، وهؤلاء الاعلام من الديانة والصيانة والتحري ما يستبعد روايتهم عن الكذابين . ومن العجيب المستغرب أن أحدا من المتقدمين المعنيين بتتبع الضعفاء والكذابين لم يذكره في كتابه أمثال العقيلي وابن عدي وأضرابهما . ولعل سوء رأي النسائي فيه - إن ثبت عنه - إنما جاء بسبب ما اتهم به من نصب ، اللهم نسألك العافية ! وذكر أبو علي الجياني أنه توفي سنة 274 ( شيوخ أبي داود ، الورقة 82 ) .